ما عرفته أنا - أيضًا - (١). وقول الهيثمي إن بقية رجاله ثقات محل نظر؛ لأن ابن أبي حبيب هو: إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي مولاهم، ضعيف الحديث، ضعفه: ابن معين (٢)، والبخاري (٣)، والترمذي (٤)، والنسائى (٥)، والساجي (٦)، وأبو حاتم (٧)، وابن عدي (٨)، وقال ابن سعد (٩): (وكان قال الحديث)، وقال الدارقطني (١٠): (متروك). وابن أبي فديك صدوق (١١).
فالإسناد: ضعيف، على أقل أحواله. وقوله:(التي آكل فيها)، بعد قوله:(فإنهم كرشي): منكر؛ تفرد به: إبراهيم بن إسماعيل. والحديث
(١) له ذكر في شيوخ ابن أبى حبيب في تهذيب الكمال (٢/ ٤٢). (٢) كما في: تهذيب الكمال (٢/ ٤٣). (٣) التأريخ الكبير (١/ ٢٧١ - ٢٧٢) ت/ ٨٧٣، وعبارته: (منكر الحديث). وقال - مرة - كما في العلل الكبرى للترمذي (الترتيب ٢/ ٩٧٥): (ذاهب الحديث). (٤) الجامع (٤/ ٥١) إثر الحديث/ ١٤٦٢، و (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٤) إثر الحديث/ ٢٠٧٥. (٥) الضعفاء والمتروكون (ص/ ١٤٥) ت/ ٢. (٦) كما في: إكمال مغلطاي (١/ ١٧٨) ت/ ١٨٤. (٧) كما في: الجرح والتعديل (١/ ٨٣) ت / ١٩٦، وعبارته: (شيخ، ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، منكر الحديث). (٨) الكامل (١/ ٢٢٣). (٩) الطقبات الكبرى (٥/ ٤١٢). (١٠) كما في: تهذيب الكمال (٢/ ٤٣). (١١) انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٨٥) ت/ ٥٠٦٨، والتقريب (ص/ ٨٢٦) ت/ ٥٧٧٣.