قوله المتقدم آنفا. وسفيان بن حسين هو: ابن حسن الواسطي، تقدم أنه ثقة إلّا أنه ليس بذاك في حديثه عن الزهري، لأنه سمع منه بالموسم، واختلطت عليه صحيفته عنه. ولكنه لم يتفرد بهذا الوجه عن الزهري - كما هو ظاهر -، فتتقوى طريقه بطريق معمر، من رواية محمد بن أبي عمر عن عبد الرزاق عنه. وحصين بن نمير هو: الواسطي، لا بأس به (١)، ومسدد هو: ابن مسرهد، ومحمد بن المثني هو: أبو المثني.
ومما سبق يتبين احتمال أن الحديث عند الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك من وجهين، وكأنّ صحابيه الذي لم يسم في الوجه الأول هو: كعب بن مالك، أبو عبد الرحمن، كما هو مصرح به في الوجه الثاني - والله تعالى أعلم -.
والحديث رواه - مرة -: الإمام أحمد (٢) عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره ... فقال:(عبد الله بن كعب)، بدل:(عبد الرحمن بن كعب) - فيما تقدم -. وهذا إسناد صحيح، الزهري روى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وَعن عبد الله بن كعب بن مالك. واسم أبي اليمان: الحكم بن نافع. وشيخه هو: شعيب بن أبي حمزة.
(١) التقريب (ص/ ٢٥٥) ت/ ١٣٩٨. (٢) (٢٥/ ٤٧٨) ورقمه / ١٦٠٧٥، وهو في الفضائل له - أيضًا - (٢/ ٧٩٠ - ٧٩١) ورقمه/ ١٤١٢. ورواه من طريقه: أبو نعيم في المعرفة (٦/ ٣١٤٢) ورقمه/ - ٧٢٣٤.