رواه: البخاري عن (١) إسماعيل بن أَبان، وعن (٢) أبي نعيم، وعن (٣) أحمد بن يعقوب - واللفظ له -، ورواه: الإمام أحمد (٤) عن موسى بن داود، ورواه: البزار (٥) عن ابن كرامة عن ابن موسى، ورواه: الطبراني في الكبير (٦) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي، ستتهم عن عبد الرحمن بن الغسيل (٧) عن عكرمة عنه به ... قال البزار: (رواه: البخاري، خلا من أوله إلى قوله:"فخرج، فجلس على منبره")، ثم قال:(قد روي نحوه من وجوه بألفاظ) اهـ، وللطبراني في حديثه: فكان آخر خطبة خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مات. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٨)،
(١) في (كتاب: الجمعة، باب: من قال في الخطبة بعد الثناء: "أما بعد") ٢/ ٤٦٩ ورقمه / ٩٢٧، بنحوه. (٢) في (كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام) ٦/ ٧٢٦ ورقمه / ٣٦٢٨ - ومن طريقه: البغوي في شرح السنة (١٤/ ١٧٨) ورقمه / ٣٩٧٨ - بنحوه. وعن أبى عوانة رواه - أيضًا -: ابن أبى شيبة في المصنف (٧/ ٥٤٤) ورقمه / ٢٨. (٣) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اقبلوا من محسنهم، وتجازوا عن مسيئهم") ٧/ ١٥١ ورقمه / ٣٨٠٠. (٤) (٤/ ٣٨٤) ورقمه / ٢٦٢٩. (٥) كما في كشف الأشار (٣/ ٣٠١ - ٣٠٢) ورقمه / ٢٧٩٨. (٦) (١١/ ٢٠٩ - ٢١٠) ورقمه / ١١٦٨٤. (٧) ورواه من طريق ابن الغسيل - أيضًا -: البيهقي في الدلائل (٧/ ١٧٧). (٨) (١٠/ ٣٦ - ٣٧).