وأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد (١) عن معمر عن عبد الرزاق (٢) عنه به، بلفظ:(إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فاقبلوا عن محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم).
وأما حديث الحسن فرواه: البزار (٣) عن عمرو بن على عن أبي عاصم عن سالم الخياط عنه به، بلفظ:(اقبلوا من محسني الأنصار، وتجازوا عن مسيئهم)، وقال:(لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا سالم) اهـ، وسالم هو: ابن عبد الله، ضعيف (٤)، وهاه ابن معين (٥)، والنسائى (٦). وأبو عاصم - الراوي عنه - هو: الضحاك النبيل.
وأما حديث حفص بن أخى أنس فرواه: البزار (٧) - كذلك - عن الحسن بن عرفة عن خلف بن خليفة عنه به، بنحوه ... وخلف صدوق، لكنه اختلط، وابن عرفة ليس من قدماء أصحابه (٨)، وهو آخر من حدث
(١) (٢٠/ ٩٢) ورقمه/ ١٢٦٥٠. وهو في الفضائل (٢/ ٨٠٢) ورقمه/ ١٤٤٠ سندًا ومتنا. وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ٦١ - ٦٢) ورقمه / ١٩٩١١. (٢) وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ٦١ - ٦٢) ورقمه/ ١٩٩١١. (٣) كما في: كشف الأستار (٣/ ٣٠١) ورقمه/ ٢٧٩٧. (٤) انظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٨٤) ت/ ٧٩٩، والضعفاء للعقيلي (٢/ ١٥١) ت/ ٦٥٢، والكامل لابن عدي (٣/ ٣٤٤)، والتقريب (ص/ ٣٦٠) ت/ ٢١٩١. (٥) كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/ ١٢٢) ت/ ٣٨٠. (٦) الضعفاء (ص/ ١٨٣) ت/ ٢٣٢. (٧) [٥٧/ ب] الأزهرية. (٨) انظر: التهذيب (٣/ ١٥١).