يتابع عليه). وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين (١)، ثم أعاده في أتباعهم (٢)، وعده الحافظ (٣) في الطبقة السادسة، ولا يثبت لأصحابها لقاء أحد من الصحابة - كما نبه عليه في مقدمته (٤) -، فعليه: السند منقطع. وفي السند - أيضًا - شيخ الطبراني: جعفر بن سليمان النوفلى، تقدم أن له ترجمة في تأريخ الإسلام للذهبي خالية من الجرح، والتعديل.
وهكذا روى الحديث: عبد المجيد بن سهيل عن عبد الرحمن بن الغسيل، وخالفه: يونس بن محمد المؤدب، فيما رواه الإمام أحمد عنه عن ابن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد الساعدي - رضي الله عنه - به.
وهكذا رواه: الإمام أحمد، والطبراني في الكبير، وغيرهما من طريق سعد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد به - كما تقدم - (٥) ... وهذا أصح من حديث عبد المجيد بن سهيل عن ابن الغسيل.
٣٨٦ - [٥١] عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (منْ أحبَّ الأنصَارَ فبِحُبِّي أحبَّهُم، ومَنْ أبغَضَ الأنصَارَ فبِبُغضِي أبغضَهُم).
(١) (٥/ ٣٨٦). (٢) (٧/ ٤٦١). (٣) التقريب (ص/ ٩١٤) ت/ ٦٤٧٢. (٤) (ص/ ٨٢). (٥) تقدمت هاتان الروايتان في حديث الحارث، قبل هذا.