من سوء حفظه، فيغلط، ويخطئ - وتقدم - (١). ولم يتابعه أحد على قوله: خولة بنت حكيم، .. وهذا من غلطه، وخطئه.
والحديث عن أبي بكر بن أبي شيبة رواه - أيضًا -: ابن أبي عاصم في السنة (٢)، قال الألباني (٣): (إسناده جيد، وهو على شرط مسلم) اهـ، ثم ذكر رواية الإمام أحمد، والطبراني في الكبير، وكلامه على الحديث، ثم قال:(وهو يشير بذلك إلى الرواية الآتية في الكتاب، وهي أصح) اهـ، يعني: حديث حماد بن زيد، وفيه: خولة بنت قيس، وقال في كلامه عليه:(وشذ أبو خالد الأحمر، فقال: عن خولة بنت حكيم. والمحفوظ: خولة بنت قيس) اهـ، وحديث أبي خالد خطأ، وغلط - كما مر -. وحديث خولة بنت قيس تقدم قبل هذا.
٣٨٣ - [٤٨] عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى منزل حمزة بن عبد المطلب، فسأل امرأته خولة (٤)، فقال:(أَثَمَّ أبُو عُمَارَة)؟ قالت: لا. وقد حدثني عنك أن لك حوضا. قال:(نعَم، وإن أحبَّ منْ يَرِدهُ عَليّ: قومُك).
(١) وانظر: الكامل (٣/ ٢٨١ - ٢٨٣)، والتقريب (ص / ٤٠٦) ت/ ٢٥٦٢. (٢) (٢/ ٣١٠) ورقمه/ ٧٠٤. (٣) ظلال الجنة (٢/ ٣١٠، ٣١١). (٤) بنت قيس بن قهد الأنصارية، من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. انظر: الطقبات الكبرى لابن سعد (٣/ ٨)، والإصابة (٤/ ٢٩٣) ت/ ٣٧٥.