وللحديث طرق أخرى ... رواها: أبو يعلى (١) عن سعيد عن رشيد عن ثابت عن أنس به، بنحوه، وفيه:(اللهم بارك فيهن)، بدل قوله:(الله يعلم إني لأحبكن).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢)، وعزاه إليه، ثم قال:(ورشيد هذا قال الذهبي: مجهول) ا هـ، وهو كما قال، وقول الذهبي في المغنيى (٣)، وفي الميزان (٤). وأورده ابن عدي في الكامل (٥)، قال:(رشيد أبو عبد الله الذريري (٦)، مصري، حدث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها .... ) اهـ، ثم ساق حديثه هذا عن أبي يعلى، وقرن به عبدان (٧)، ثم قال:(ولرشيد عن ثابت غير هذا الحديث، وهذا إنما يروى عن عوف عن ثمامة عن أنس، رواه عن عوف: عيسى بن يونس، وابن أبي عدي، وعمر (٨) بن النعمان، ومحمد بن إسحاق - صاحب: المغازي -) ا هـ. وثابت هو: ابن أسلم البناني، وسعيد هو: ابن أبي الربيع أشعث السمان. وعلى هذا، فإن
(١) (٦/ ١٣٤) ورقمه/ ٣٤٠٩. (٢) (١٠/ ٤٢). (٣) (١/ ٢٣٢) ت/ ٢١٢٦. (٤) (٢/ ٢٤١) ت/ ٢٧٨٣. (٥) (٣/ ١٥٨ - ١٥٩). (٦) هكذا ... بالذال المعجمة، والياء المثناة التحتانية بعد الراء المهملة ... وفي المغني للذهبي: (الزريري) - بالزاي -، وفي الميزان: (الزربري) - بالباء الموحدة بعد الراء المهملة، وقبلها زاي -، ولم أر من ضبطها بالحروف - والله أعلم -. (٧) يعني: عبد الله بن أحمد الأهوازي. (٨) هكذا في الكامل، ولعل الصواب: (عمرو) - بفتح العين المهملة -.