الأنصارُ واديًا، أو شعبًا لسلكتُ واديَهَم، أو شعبهُم. الأنصارُ شِعَاري، والنَّاسُ دثَارِي). وسَهيل هو: ابن أبي صالح السمان.
ورواهَ: البزار (١) قال: وكتب إليّ حمزة بن مالك عن عمه سفيان بن حمزة (٢) عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة به، بنحو لفظ الإمام أحمد، وزاد:(وإنكم ستلقون من بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض) ... وحمزة بن مالك هو: ابن حمزة بن فروة الأسلمى أبو صالح، ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣)، وأفاد أن أباه سمع منه، وروى عنه. وكثير بن زيد هو: أبو محمد الأسلمي ضعفه أبو حاتم، والنسائى، وغير هما - وتقدما -؛ فالإسناد: ضعيف، والمتن حسن لغيره بالطريق الأولى. وما زاده البزار حكمه كذلك؛ فإن له شواهد كثيرة - تقدمت - (٤).
٣٦٥ - [٣٠] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يُبغِضُ آية نصارَ رجُلٌ يُؤمِنُ باللهِ، واليومِ الآخِر).
(١) [٨٥/ ب] كوبريللّى. (٢) وكذا رواه: ابن أبى عاصم في الآحاد (٣/ ٣٣٥) ورقمه / ١٧٢١ عن يعقوب بن حميد عن ابن أبى حازم، وسفيان بن حمزة، كلاهما عن كثير بن زيد به، بقوله: (الناس شعار، والأنصار دثار)، فحسب. (٣) (٣/ ٢١٦) ت/٩٤٩. (٤) انظر - مثلًا - الأحاديث / ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٤١، ٣٤٧، ٣٥٢ وما بعده.