عن زهير بن محمد (١) عن عبد الله بن محمد بن عقيل (٢) عن الطفيل بن أُبَيّ بن كعب عن أبيه به ... زاد الإمام أحمد في لفظه:(ولو سلك الناس واديا - أو شعبا - لكنت مع الأنصار). والرواية من هذا الوجه فيها ضعف؛ لأن عبد الله بن محمد بن عقيل المختار أن في حديثه لينًا - وتقدمت ترجمته -. وزهير بن محمد هو: أبو المنذر التميمى، ثقة، رواية أهل الشام عنه فيها شيء (٣) - وليس هذا منها -؛ لأن أبا عامر، وهو: عبد الملك بن عمرو العقدي، بصري (٤). والحديث أورده الألباني في صحيح سنن الترمذي (٥)، وقال:(حسن صحيح) اهـ، يعني: بشواهده، فإنه كذلك، ثبت من حديث عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - عند البخاري، ومسلم. وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وغيرهما. وقوله:(لو سلك الناس ... ) الحديث له شواهد عدة صحيحة، وتقدمت هنا.
والخلاصة: أن الحديث حسن لغيره بشواهده.
= ١١٨٠، وَ (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧) ورقمه / ١١٨٢، ١١٨٣. (١) ورواه من طريق زهير - كذلك -: الإمام أحمد في الفضائل (٢/ ٧٩٧ - ٧٩٨) ورقمه / ١٤٢٨، وعبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند (٣٥/ ١٧٨) ورقمه/ ٢١٢٥٧، والضياء في المختارة (٣/ ٣٨٦) ورقمه / ١١٨١. (٢) ورواه: عبد الله في زياداته على المسند (٣٥/ ١٧٥ - ١٧٦) ورقمه / ٢١٢٥٣، كلاهما من طريق هاشم بن الحارث عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. (٣) انظر: الكامل (٣/ ٢١٧)، وتهذيب الكمال (٩/ ٤١٤) ت/ ٢٠١٧. (٤) وتابعه: يحيى بن أبى كثير، روى حديثه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٤١) ورقمه/ ١١ عنه به ... وابن أبى بكير هو: الكرماني، كوفي، نزل البصرة. (٥) (٣/ ٢٤٦) ورقمه/ ٣٠٥٩، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (٤/ ٣٦٧) رقم/ ١٧٦٨.