والإمام أحمد (١)، والجوزجاني (٢)، ويعقوب بن سفيان (٣)، وأبو حاتم (٤)، والنسائي (٥)، وابن حبان (٦)، والدارقطنى (٧)، وغيرهم. وقال ابن عيينة (٨): (رأيته يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير)، وقال الحافظ (٩): (في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة). ويقال إنه تغير بأخرة؛ فالرواية فيها ضعف من هذا الوجه، وهى ثابتة من طرق عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنها طرق أحاديث: عبد الله بن زيد، وأنس بن مالك، وأسيد بن حضير - رضى الله عنهم - عند البخاري، ومسلم، وغيرهما، الحديث بها: حسن لغيره.
٣٥٥ - [٢٠] عن أبي أيوب الأنصاري - رضى الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ستُصِيبُكمْ بعدِي أثرةٌ، فاصْبرُوا حتَّى تَلْقَوْني).
رواه: الطبراني في الكبير (١٠) عن أحمد بن عمرو الخلال المكي عن يعقوب بن حميد بن كاسب عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن
(١) العلل - رواية: عبد الله - (٢/ ٢١٠) رقم النص / ٢٠٣٨. (٢) أحوال الرجال (ص / ١٣٨) ت / ٢٣٤. (٣) كما في: تهذيب الكمال (١٦/ ٨١). (٤) كما في: الجرح والتعديل (٥/ ١٥٤) ت / ٧٠٦. (٥) كما في: تهذيب الكمال (١٦/ ٨٤) (٦) المجروحين (٢/ ٣). (٧) العلل (١/ ١٧٤). (٨) كما في تهذيب الكمال (١٦/ ٨١) (٩) التقريب (ص/ ٥٤٢) ت / ٣٦١٧. (١٠) (٤/ ١٢٢) ورقمه / ٣٨٦١.