الفضيل بن مرزوق (١)، والخطيب البغدادي (٢) بسنده عن عبيد اللّه بن موسى عن سفيان (يعني: الثوري) عن عمرو بن قيس الملائي، كلاهما عنه به، بنحوه، في قصة، وفيه:(الأنصار كرشي، وأهل بيتي، وعيبتي التي آوي إليها، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم)، قال أبو سعيد: قلت لمعاوية: أما إن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - حدثنا أنا سنرى بعده أثرة. وللخطيب:(أهل بيتي، والأنصار عيبتي، وكرشي - أو: كرشي، وعيبتي -)، ثم ذكر مثل الحديث.
وعطية العوفي ضعيف، ولم يُبيّن في أبي سعيد من هو؟ الخدري أم الكلبي؟ ولم يبيّن أهو سماع له أم ماذا؟ وهو معروف بالتدليس - كما تقدم في موضع غير هذا -. وعبيد اللّه بن موسى في إسناد الخطيب هو: العبسي، شيعي - كما تقدم -، تكلم عثمان بن أبي شيبة (٣)، وابن عدي (٤) في حديثه عن الثوري (٥).
ورواه: البزار (٦) عن عمرو بن على عن عبيد اللّه بن عبد المجيد عن فضيل عن عطية، قال البزار:(فذكر نحوه). وفي الإسنادين إضافة إلى
(١) ورواه: الآجري في الشريعة (٤/ ١٦٥٣ - ١٦٥٤) ورقمه / ١١٣٤ من طرق عن عطية به، مطولًا، بنحوه. (٢) الكفاية (ص / ٢٧٢). (٣) كما في: الثقات لابن شاهين (ص / ٢٣٩) ت / ٩١٠. (٤) من روى عنهم البخاري (ص / ١٤٩) ت / ١٣٥. (٥) وانظر: الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للرفاعي (ص / ١٦٧) ت / ٧. (٦) (١/ ٥٢) ورقمه/ ٦٦.