والإمام أحمد (١)، والبزار (٢)، وأبو يعلى (٣)، ستتهم (٤) من طرق عن محمد بن بن جعفر، ورواه: أبو يعلى (٥) - أيضًا - من طريق سليمان بن حرب، كلاهما (محمد، وسليمان) عن شعبة عنه به ... وللترمذي:(أو لا ترضون أن يرجع الناس بالدنيا)؟ بدل قوله:(بالغنائم)، وقال عقبه:(هذا حديث حسن صحيح). وقتادة هو: ابن دعامة، صرح بالتحديث عند مسلم، وأبي يعلى في حديثيهما عن ابن المثنى، وزاد مسلم: ابن بشار. وقرن الإمام أحمد في روايته بشعبة: حجاجًا، وهو: ابن أرطاة، ومنه: فلشعبة فيه طريقان عن أنس.
وأما طريق ابن شهاب فرواها: البخاري (٦) عن أبي اليمان عن شعيب، ورواها (٧) عن عبد الله بن محمد عن هشام عن معمر،
(١) (٢٠/ ١٦٨) ورقمه / ١٢٧٦٦، وَ (٢١/ ٣٦٧) ورقمه / ١٣٩١٣، وَ (٢٠/ ١٤٦ - ١٤٧) ورقمه / ١٢٧٣٠، وَ (٢١/ ٢٢٠ - ٢٢١) ورقمه / ١٣٦٠٨ عن محمد بن جعفر، وَ (٢١/ ٢٢١) ورقمه / ١٣٦٠٩ عن عفان (وهو: الصفار) كلاهما عن شعبة به، بنحوه. (٢) [١٠٢/ أ الأزهرية] عن محمد بن المثنى عن غندر به. (٣) (٥/ ٣٥٦ - ٣٥٧) ورقمه / ٣٠٠٢ عن محمد بن المثنى عن ابن جعفر به، بمثل حديث مسلم. (٤) عدا الإمام أحمد فإنه يرويه عنه - كما تقدم -. (٥) (٦/ ١١ - ١٢) ورقمه/ ٣٢٢٩ عن أحمد (وهو: الدورقي) عن سليمان بن حرب عن شعبة به ... والحظ هنا أن الحديث عند أبي يعلى بسند واحد من هذين الوجهين عن أنس. (٦) في (كتاب: فرض الخمس، باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه) ٦/ ٢٨٨ - ٢٨٩ ورقمه / ٣١٤٧. (٧) في (باب: غزوة الطائف، من كتاب: المغازى) ٧/ ٦٤٨ - ٦٤٩ ورقمه/ ٤٣٣١.