للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ [١] .

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن أَبِي رَزِينٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعْمُلُنَا عَلَى الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ. وَقَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَابَةَ؟ فَقَالَ: أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ منها السقاية بِرِوَائِكُمْ وَلَا تُزَرُوا بِهَا [٢] .

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ [٣] قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ ابن مسلم أن عبد الله بن عبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ:

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى الْعَبَّاسِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَيَقُولُ: يَا عَمِّ ارْضَ عَنِّي. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ [٤] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ: عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ، فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ: أَلَا إِنَّهُ لا يصلح لك. قال: لمه؟ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَكَ احدى الطائفتين وقد


[١] في ابن سعد ٤ ق ١/ ١٦.
[٢] في ابن سعد ٤ ق ١/ ١٨، ١٦، ووقع في اسناده ص ١٨ «موسى عن أبي عائشة» وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في نسخة الأصل وابن سعد ص ١٦.
[٣] هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله الاصبحي (تهذيب التهذيب ١/ ٣١٠) .
[٤] في الأصل «صلى» .

<<  <  ج: ص:  >  >>