حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ فَسَأَلْتُهُ: رسول الله صلى الله عليه وسلم [٢] . فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمَّا [مَرِضَ][٣] مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كُنَّا في بيت عائشة، فقال فليصل للناس أَبُو بَكْرٍ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ [٤] .
[١] في الأصل «بن أبي رجاء» والصواب ما أثبته (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٧ و ١٢/ ٢٣٤. [٢] هكذا في الأصل وينبغي أن يكون قد سأله عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. وفي حاشية الأصل مكتوب «كذا في الأصل» . [٣] ساقطة في الأصل وانظر ابن ماجة: السنن ١/ ٣٩١. [٤] حصر: أي لا يقدر على القراءة في تلك الحال لفرط حزنه فيغلبه البكاء. [٥] أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه وليس فيه قول عمر رضي الله عنه (سنن ١/ ٣٩١) وفي الزوائد أن اسناده صحيح ورجاله ثقات الا أن أبا إسحاق اختلط بآخر عمره وكان مدلسا وقد رواه بالعنعنة. وقد قال البخاري: لا نذكر له سماعا من أرقم.