أخرج يعقوب بن سفيان من طريقه بسنده الى كريمة زوج المقداد:
كان المقداد عظيم البطن، وكان له غلام رومي، فقال له: أشق بطنك فأخرج من شحمة حتى تلطف، فشق بطنه ثم خاطه، فمات المقداد، وهرب الغلام [٢] .
وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدحيم: عمير بن هاني؟ قال: مات قديما. قلت: قتل؟ قال: لا انما المقتول ابنه [٣] .
قال الفسوي [نا] ابن مصفى، نا بقية، قال لي شعبة: بحّر لنا بحّر لنا [٤] .
حدثنا أبو سلمة موسى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى تذاكرنا الحديث، فقال في بعض ما يقول: حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة، فلبثنا ما شاء الله فقدم علينا الحجاج ابن ثلاثين- أو احدى وثلاثين- فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده مطرا الوراق وداود بن أبي هند ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون له: يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ [٥] قال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة الا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح [٦] .
[١] ابن حجر: الاصابة ١/ ٤٠٦. [٢] المصدر السابق ٣/ ٤٣٤. [٣] ابن حجر: تهذيب التهذيب ٨/ ١٥٠. [٤] الذهبي: ميزان الاعتدال ١/ ٣٣٨. [٥] الخطيب: تاريخ بغداد ٨/ ٢٣١. [٦] الذهبي: ميزان الاعتدال ١/ ١٠٤.