فَقَالَ: هَلُمَّ أُحَدِّثُكَ عَنِ الصَّوْمِ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّهُ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمُ وَشَطْرُ الصَّلَاةِ وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قال: حدثنا الأوزاعي] [٢] قال: حدثني يحي بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ أَوْ أَبُو الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ [٣] قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ. قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. قَالَ: تعالى أخبرك عن المسافر إن الله وضع عنه الصيام ونصف
[١] خالد الحذاء. [٢] سقط اسم الأوزاعي هنا وأنظره في سنن النسائي ٤/ ١٤٩ وقد أكثر الوليد بن مزيد البيروتي الرواية عنه ولا يمكن ان تكون «حدثنا» زائدة لان الوليد ولد في حدود سنة ١٢٦ هـ- وهو مبني على كلام ابنه- ويحيى بن أبي كثير مات سنة ١٢٩ هـ أو ١٣٢ هـ فلم يدرك السماع منه (راجع ترجمتهما في تهذيب التهذيب ١١/ ١٥١، ٢٦٩) . [٣] في الأصل «اميمة» والتصويب من سنن النسائي ٤/ ١٥٠.