١- حرمة كتمان العلم وفي الحديث الصحيح:"من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار". وقال أبو هريرة رضي الله عنه في ظروف معينة:"لولا آية من كتاب الله ما حدثتكم حديثاً" وتلا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ} إلخ ...
٢- يشترط لتوبة من أفسد في ظلمه وجهله إصلاح ما أفسد ببيان ما حرف أو بدل وغيره، وإظهار ما كتم، وأداء ما أخذه بغير الحق.
٣- من كفر ومات على كفره من سائر الناس يلقى في جهنم بعد موته خالداً في العذاب مخلداً لا يخفف عنه ولا ينظر فيعتذر، ولا يفتر عنه العذاب فيستريح.
٤- جواز لعن١ المجاهرين بالمعاصي؛ كشراب الخمر، والمرابين٢، والمتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال.
الإله: المعبود بحق٣ أو باطل، والله سبحانه وتعالى هو الإله الحق المعبود بحق.
١ فإن قيل: ما كل الناس يلعنونهم. فالجواب: إما أن يكون من باب تغليب الأكثر على الأقل، وإما أن يكون يوم القيامة لقوله تعالى: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} . ٢ لكن لا على سبيل التعيين، وإنما على العموم؛ كلعن الله آكل الربا مثلاً. ٣ لم يرد في القرآن لفظ الإله إلا الله سبحانه وتعالى، وأما إله بالتنكير فكثير.