وقوله تعالى يسألون أيان يوم الدين أي متى قيام الساعة ومجيئها وهم في هذا مستهزئون ساخرون وجوابهم في قوله تعالى {يوم هم على النار يفتنون} أي يعذبون ويقال لهم ذوقوا فتنكم أي عذابكم هذا الذي كنتم به تستعجلون أي تطالبون به رسولنا بتعجيله لكم استخفافا وتكذيبا منكم.
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء حيث أقسم تعالى على ذلك.
٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر في قوله يؤفك عنه من أفك.
٣- لعن الله الخراصين الذين يقولون بالخرص والكذب ويسألون استهزاء وسخرية لا طلبا للعلم والمعرفة للعمل.
إن المتقين في حنات وعيون: أي إن الذين١ اتقوا ربهم في بساتين وعيون تجري خلال تلك البساتين والقصور التي فيها كقوله تجري من تحتها الأنهار.
آخذين ما آتاهم ربهم: أي آخذين ما أعطاهم ربهم من الثواب.
١ لما ذكر تعالى مآل الكافرين وهو أنهم على النار يفتنون أي: يعذبون كما قال الشاعر: كل امرئ من عباد الله مضطهد ببطن مكة مقهور ومفتون ذكر مآل المؤمنين المتقين فقال: (إن المتقين) فذكر ما هم فيه من النعيم المقيم.