وتعدى على علم في وصيته فأصلح١ بينهم، أي: بين الموصي والموصى لهم فلا إثم عليه في إصلاح الخطأ وتصويب الخطأ والغلط، وختم هذا الحكم بقوله:{إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وعداً بالمغفرة والرحمة لمن أخطأ غير عامد.
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
١- نسخ الوصية للوارثين مطلقاً بإجازة٢ الورثة.
٢- استحباب٣ الوصية بالمال لمن ترك مالاً كثيراً يوصي به في وجوه البر والخير.
٣- تأكد الوصية حضر٤ الموت أو لم يحضر لمن له أو عليه حقوق خشية أن يموت فتضيع الحقوق فيأثم بإضاعتها.
١ من أوصى بما لا يجوز الانتفاع به أو تناوله واستعماله كمن أوصى أو بناء قبة على ميت أو إحياء بدعة مولد ونحوه فإنه يجوز تبديله بما هو جائر ولا يصح إمضاؤه. ٢ الحديث الصحيح: "فلا وصية لوارث". ٣ لحديث سعد في الصحيح. ٤ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيح. ٥ يجوز تبديل الوصية إذا كان فيها جور أو محرم لقوله تعالى: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ} .