{تِلْكَ الرُّسُلُ} : أولئك الرسل الذين قص الله تعالى على رسوله بعضاً منهم وأخبره أنه منهم في قوله: {وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} . في الآية قبل هذه.
{مَنْ كَلَّمَ اللهُ} : كموسى عليه السلام.
{وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} : وهو محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث فضله٢ تفضيلاً على سائر الرسل.
{الْبَيِّنَاتِ} : المعجزات الدالة على صدق عيسى في نبوته ورسالته.
{بِرُوحِ الْقُدُسِ} : جبريل عليه السلام كان يقف دائماً إلى جانب عيسى يسدده ويقويه إلى أن رفعه الله تعالى إليه.
١ روى أحمد عن أبي ذر أنه سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائلاً: أي الأنبياء كان أول؟ قال: "آدم" قلت: رسول ونبي كان؟ قال: "نعم نبي مكلم"، قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: "ثلاثمائة وبضعة عشر جماً غفيراً". ٢ شاهده قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر". ومع هذا زيادة في كماله قال: "لا تفضلوني على موسى"، وقال على يونس بن متى: "فصلى الله عليّه ما أرفع مقامه".