٤- مشروعية١ النذر لله تعالى وهو التزام المؤمن الطاعة تقرباً إلى الله تعالى.
٥- بيان فضل الذكر على الأنثى في باب النهوض بالأعمال والواجبات.
٦- جواز التحسر والتأسف لما يفوت العبد من الخير الذي كان يأمله.
٧- ثبوت كرامات الأولياء كما تم لمريم في محرابها.
٨- تقرير نبوة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إذ مثل هذه القصص لا يتأتى لأمي أن يقصه إلا أن يكون رسولاً يوحى إليه. ولهذا ختمه بقوله:{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ} .
{هُنَالِكَ} : ثم عندما٢ رأى كرامة الله لمريم عليها السلام.
{زَكَرِيَّا} : أحد أنبياء بني إسرائيل ورسلهم.
{هَبْ لِي} : أعطني.
١ ذكر القرطبي: أن ولداً قال لأمه: يا أمة ذريني لله أتعبد له وأتعلم العلم له. فقالت: نعم. فسار يتعبد ويطلب العلم فلما كمل في علمه وحاله آتاها فطرق الباب. فقالت: من؟ فقال: ابنك فلان، فقالت: قد تركتك لله فلا نعود فيك. ٢ أي: في ذلك المكان، وهو المحراب. تنبه إلى الدعاء لما شاهد من خوارق العادات فدعا طالباً الولد فاستجاب الله تعالى له، ولا يقال: كيف يأخذ الرسول على من دونه ومن امرأة بالذات؟ فإن الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها، وأهل الكمال من الناس يعتبرون دائماً بما يرون ويسمعون.