وقال غيره: اسم أبي أمامة: إياس بن ثعلبة، وقيل: عبد الله (١).
وليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث، وحديث آخر رواه: أبو داود، وابن ماجة.
وأما أبو داود (٢)، فرواه: في الترجل، عن النفيلي عن محمّد بن سلمة عن محمّد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة، قال:
ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ألا تسمعون ألا تسمعون إنّ البذاذة من الإيمان إنّ البذاذة من الإيمان» -يعني التقحل- (٣).
وأما ابن ماجة (٤)، فرواه: في الزهد، في باب: من لا يؤبه (٥) له، عن كثير بن عبيد الحمصي نا أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البذاذة من الإيمان»، قال: «البذاذة (٦) القشافة» -يعني التقشف-هكذا رواه ابن ماجة، بإسقاط: عبد الله بن كعب (٧).
(٧٧١) وابن أخيهم: عبد الرحمن (٨) بن عبد الله بن كعب بن مالك (٩).
وأمه: خالدة بنت عبد الله بن أنيس الجهني، حليف بني سلمة.
فولد عبد الرحمن بن عبد الله:
-محمّدا.
(١) انظر عنه في: تهذيب الكمال (ج ٣٣ ص ٤٩). (٢) السنن، ك/الترجل، (ر/٤١٦١، ج ٢ ص ٤٧٤). (٣) وأخرجه في: المتجر الرابح (ص ٦٩٦) وقال أيضا: (رواه ابن ماجة بإسناد حسن، والبذاذة: بفتح الباء الموحدة وذال معجمة مكررة). (٤) سننه، ك/إقامة الصلاة والسنة فيها، ب/ما جاء في صلاة الضحى، (ر/٤١١٨، ج ٢ ص ١٣٧٩). (٥) يؤبه: أي لا يبالي به ولا يلتفت إليه. النهاية لابن الأثير الجزري (ج ١ ص ١٤٧). (٦) في: النهاية (ج ١ ص ١١٠)، قال ابن الأثير: (البذاذة رثاثة الهيئة، أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به). (٧) كتب بجانب نص المتن: (قوبل لأصل السماع، فصح). (٨) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ١٢٩). (٩) نسب معد (ص ٤٣٢) ووهم المحقق في الحاشية بصحبته، وطبقات خليفة (ص ٢٥٧) والتاريخ الكبير (ج ٥ ص ٣٠٣)، والمعرفة والتاريخ (ج ١ ص ٣٧٨) والجرح والتعديل (ج ٥ ص ٢٤٩) والثقات (ج ٥ ص ٨٠) وأسماء التابعين (ج ١ ص ٢١٢، وج ٢ ص ١٥٢)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٠)، والتبصير (ج ٢ ص ٧٤٠).