ثم رحل الحافظ الدمياطي فدخل ماردين، وسمع فيها من: عبد الخالق النشتبري (١)، وقال الذهبي عن النشتبري:«رأيت شيوخنا كالدمياطي وابن الظاهري قد ارتحلوا إليه وسمعوا منه من روايته عن ابن شاتيل وغيره وسمعوا بهذه الإجازة … ، وقال الدمياطي: إنه جاوز المئة، وكان فقيها عالما، وضبط النشتبري: بكسر أوله وثالثه»(٢).
[(٣) حران]
ثم رحل الحافظ الدمياطي فدخل حران، وسمع فيها (٣) من: عيسى الخياط (٤)، وعبد القارد بن عبد الله بن تيمية.
[(٤) سنجار]
ثم رحل الحافظ الدمياطي ودخل بلدة سنجار، وسمع من شيوخها (٥).
[(٥) بغداد]
ثم رحل الحافظ الدمياطي ودخل مدينة السلام بغداد، فأفادها واستفاد (٦)، وكتب عن شيوخها الكثير وبالغ (٧)، فسمع فيها من (٨): أبي نصر بن العلّيق، وقرأ عليه بالجانب الغربي من باب البصرة في رحلته الأولى (٩)، وسمع أيضا من: ابن الخيّر، والصاغاني.
(١) هو: الإمام الفقيه المحدث المعمر ضياء الدين أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر العراقي المارديني الشافعي (ت/٦٤٩ هـ). سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٣٩). (٢) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٤٠). (٣) المنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٧٠). (٤) هو: أبو الفضل عيسى بن سلامة بن سالم بن ثابت، مسند حران (٥٥١ - ٦٥٢ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٨٠). (٥) معجم الشيوخ للذهبي (ج ١ ص ٤٢٤). (٦) مستفاد الرحلة (ص ٣٨). (٧) الدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٧). (٨) معجم الشيوخ للذهبي (ج ١ ص ٤٢٤). (٩) مستفاد الرحلة (ص ٤٤).