بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب (١)
(٧٩٧) منهم: ذكوان (٢) بن عبد قيس (٣) بن خلدة (٤) بن مخلّد (٥) بن عامر بن زريق (٦).
ويكنى: أبا سبع (٧).
وأمه: من أشجع.
يقال: أنه أول الأنصار أسلم، هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة، وكانا خرجا إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ورجعا إلى المدينة، ولم يقربا عتبة (٨).
وشهد ذكوان: العقبتين جميعا، في روايتهم جميعا.
وكان قد لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة، فكان مهاجريا، أنصاريا.
وشهد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (٩)، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي، فشد علي بن أبي طالب، على أبي الحكم بن الأخنس، وهو فارس، فضرب رجله بالسيف حتى قطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه (١٠)، وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة.