قال: وذكروا أن له عقبا انتسب بعضهم إلى: بسبس الجهني.
وقال ابن أبي حاتم (١): ضمرة بن كعب الجهني؛ من حلفاء بني طريف بن الخزرج بن ساعدة، بدري، قتل يوم أحد، لم يرو عنه العلم.
[(٥٤٨) ومنهم: عبد الله بن عامر البلوي.]
شهد بدرا، ذكره: ابن إسحاق (٢)، وغيره (٣).
(٥٤٩) ومنهم: كعب (٤) بن حماز، بكسر الحاء المهملة وتخفيف الميم، وفي آخره زاي، كذا ذكره: الزمخشري.
وقيده ابن ماكولا (٥): بالجيم المفتوحة، والميم المشدودة، وفي آخره زاي (٦).
وقيل: بكسر الحاء، وتشديد الميم، وفي آخره نون (٧).
ابن مالك بن ثعلبة بن خرشة (٨).
وأسقط ابن الكلبي (٩)، وابن عقبة (١٠)، والزمخشري، في نسبه: مالكا، فقالوا:
كعب بن حماز بن ثعلبة (١١).
(١) الجرح والتعديل (ج ٤ ص ٤٦٦)، وعنده: (ضمرة بن عمرو بن كعب).(٢) سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٦).(٣) جوامع السيرة (ص ١٣٦)، والاستيعاب (ج ٢ ص ٣٤٨)، وأسد الغابة (ج ٣ ص ١٨٢)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٣٦٧)، والإصابة (ج ٢ ص ٣٢٠)، وقال: (ولعله عبد الله بن طارق .. ) وترجم ابن سعد: (لعبد الله بن طارق .. ) وذكره في حلفاء بني ظفر من الأوس، الطبقات (ج ٣ ص ٤٥٥)، ولا يصح بذلك قول ابن حجر.(٤) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٦٠)، وقال: (جماز).(٥) الإكمال (ج ٢ ص ٥٤٩).(٦) في: الاستيعاب (ج ٣ ص ٢٧٧)، قال: (ولم يختلف أهل المغازي أن .. جمازا بالجيم والزاي)، وفي التوضيح قال: (وهو (وهو المشهور)، وأضاف: (وقيل فيه أيضا: حمار بالمهملة والتخفيف وبعد الألف راء).(٧) المؤتلف للدارقطني (ص ٧٤١)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٢٧٧)، وجمهرة ابن حزم ص ٤٤٤، والتوضيح (ج ٢ ص ٤٠٠).(٨) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٦٩، وأثبته ابن إسحاق: (كعب بن حمار) وصححه ابن هشام كما أثبته في نص المتن، وقال: (حليف لهم من غبشان) والصواب: (غسان)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٨)، وعيون التاريخ (ص ٢٤٦)، والاستبصار (ص ١٠٠)، وأسد الغابة (ج ٣ ص ١٧٣)، وعيون الأثر (ص ٣٦٧).(٩) نسب معد (ص ٧٢٤)، وعنده: (حمان).(١٠) مرويات موسى بن عقبة (ج ٢ ص ٢٦٨)، وقال: حمان.(١١) وكذلك في: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.