وكانت أنيسة تحت: زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الذي تكلم بعد الموت، فولدت له: عبد الله، ومحمّدا، وأم كلثوم.
روى شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة، قال: وكانت قد حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رجالنا يجيئون في خلافة عمر، يتبعون فيء الحيطان أرديتهم على رؤسهم، ثم يقيلون بعد الجمعة* [٨٤/أ] *.
وعن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمتي أنيسة (٢)، تقول: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم، ولم يكن بين أذانيهما إلا أن ينزل هذا، ويصعد هذا، وكنا نحبسه، نقول: كما أنت حتى نتسحر.
وعن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمتي أنيسة، قالت كن جواري الحي ينتهين بغنمهن إلى أبي بكر الصديق، فيقول لهن: أتحبون أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.
روى لها: النسائي.
(٤٠٩) وابن أخيها: عبد الرحمن (٣) بن عبد الله (٤) بن خبيب بن إساف.
وأمه: عونة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري.
فولد عبد الرحمن:
-خبيب بن عبد الرحمن، الذي روى عنه: عبيد الله بن عمرو، وشعبة، ومالك، وغيرهم.
وقتل عبد الرحمن بن عبد الله بن خبيب بن إساف: يوم الحرة، في ذي الحجة سنة
(١) مرت ترجمتها. (٢) المسند، حديث أنيسة بنت خبيب رضي الله عنه، ر/٢٦٨٩٣ - ٢٦٨٩٥، (ج ٧ ص ٥٨٥). (٣) طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٢٧٠). (٤) في: التاريخ الكبير (ج ٥ ص ٢٧٨)، والجرح والتعديل (ج ٥ ص ٢٣٠)، والثقات (ج ٧ ص ٧٩)، أسقطوا من نسبه: نسبه: (عبد الله).