فبلغ عند بعضهم ما يزيد على: (١٠٠٠) ألف شيخ (١). وقيل أيضا: (١٠٣٠) ألف وثلاثين شيخا (٢). وقيل: (١٢٥٠) ألف ومائتين وخمسين شيخا (٣). وقيل: (١٢٧٠) ألف ومائتين وسبعين شيخا (٤). وكذلك: (١٣٠٠) ألف وثلاثمائة شيخ (٥). وأيضا قيل: (١٣٣١) ألف وثلاثمائة وإحدى وثلاثين شيخا (٦). وقد ذكر ابن تغري بردي: أن الدمياطي نص في «معجمه» على أنه اشتمل على ألف ومائتين وخمسين شيخا (٧)، في حين قال تلميذه العبدري: «سمعته يقول أنهم ينيفون على ألف ومائتين وسبعين» (٨)، وذكر تلميذه التجيبي أنهم ألف وثلاثمائة وثلاثون وشيخ، وقال: «قرأت عليه رضي الله عنه ورحمه طائفة منه، وأجازنا سائره معينا، وتلفظ بذلك بقاهرة مصر، ويغلب على ظني والبتة أني تناولته من يده» (٩). _________ (١) كشف الظنون (ج ٢ ص ١٣٧٠). (٢) عقد الجمان (ج ٤ ص ٣٧٠)، وقال: «وهو عندي بخطه رحمه الله». (٣) معجم الشيوخ للذهبي (ج ١ ص ٤٢٤)، وطبقات ابن قاضي شهبة (ج ٢ ص ٧٦)، والدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٧)، والمنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٧١)، وشذرات الذهب (ج ٦ ص ١٢)، والبدر الطالع (ص ٤٠٤). (٤) رحلة العبدري (ص ١٣٣)، وفي: فهرس الكتاني (ج ١ ص ٤٠٧)، نقله من العبدري: (١١٧٠). (٥) برنامج الوادي آشي (ص ١٤٩)، وتذكرة الحفاظ (ج ٤ ص ١٤٧٨)، والبداية والنهاية (ج ١٤ ص ٤٢)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥١٥)، ودرة الحجال (ج ٣ ص ١٦٤)، والرسالة المستطرفة (ص ١٣٨). (٦) برنامج التجيبي (ص ٢٤١)، وفي: مستفاد الرحلة (ص ٣٨) قال: «ألف شيخ وثلاثمائة شيخ ونيف وثلاثين شيخا». شيخا». (٧) المنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٧١). (٨) رحلته (ص ١٣٣). (٩) برنامجه (ص ٢٤١).