٦٣٦٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا}، قال: فزعوا يوم القيامة حين خرجوا مِن قبورهم (١). (١٢/ ٢٣٢)
٦٣٦٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو-: {ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا}، يعني: النفخة الأولى التي يُهلِك اللهُ بها كفارَ آخرِ هذه الأمة (٢). (ز)
٦٣٦٩٤ - قال الحسن البصري، في قوله:{وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ}: وأيُّ شيءٍ أقربُ مِن أن كانوا في بطن الأرض فإذا هم على ظهرها! (٣). (ز)
٦٣٦٩٥ - عن عطية بن سعد العوفي، في قوله:{ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا}، قال: قوم خُسِف بهم؛ أُخذوا من تحت أقدامهم (٤). (١٢/ ٢٣٣)
٦٣٦٩٦ - عن بلال بن سعد -من طريق الأوزاعي- في قوله تعالى:{ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت}، قال: فزعوا، فَجالُوا جَوْلة، فلا فوت (٥). (ز)
٦٣٦٩٧ - عن الأوزاعي، قال: سمعتُ بلال بن سعد يقول في قوله تعالى: {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت}، قال: ذلك قوله تعالى: {يقول الإنسان يومئذ أين المفر}[القيامة: ١٠](٦). (ز)
٦٣٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة، {ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا}، قال: في الدنيا، عند الموت، حين عاينوا الملائكة، ورأوا بأسَ الله (٧). (١٢/ ٢٣٢)
٦٣٦٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا}، قال: هذا يوم بدر حين ضُرِبَت أعناقُهم، فعاينوا العذابَ، فلم يستطيعوا فِرارًا من العذاب، ولا رجوعًا إلى التوبة (٨). (١٢/ ٢٣٢)
٦٣٧٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ}، يقول: إذا فزعوا
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: في القبور من الصيحة. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٧٠. (٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٧٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ٢٢٧. (٦) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ٢٢٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣٣ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦/ ١٩٧ (١٤٧) من طريق سعيد بلفظ: حين عاينوا عذاب الله. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.