٦٣٠٨٩ - عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل]-من طريق أبي إسحاق- {أوِّبِي مَعَهُ}، قال: سبِّحي معه. بلسان الحبشة (٢)[٥٢٩٤]. (١٢/ ١٦٥)
٦٣٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أوِّبِي مَعَهُ}، قال: سبِّحي (٣). (١٢/ ١٦٥)
٦٣٠٩١ - عن أبي عبد الرحمن [السلمي]-من طريق أبي حصين- =
٦٣٠٩٢ - وعكرمة، مثله (٤). (١٢/ ١٦٥)
٦٣٠٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- في قوله:{يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ}، قال: سبِّحي (٥). (ز)
٦٣٠٩٤ - قال وهب بن مُنَبِّه:{أوِّبِي مَعَهُ} نُوحِي معه (٦). (ز)
[٥٢٩٣] قال ابنُ عطية (٧/ ١٦٠ - ١٦١) معلِّقًا على قول ابن عباس: «{وأَوِّبِي} معناه: رجِّعي معه؛ لأنه مضاعف آب يؤوب، فقال ابن عباس وقتادة وابن زيد وغيرهم معناه: سبحي معه، أي: يسبح هو وترجع هي معه التسبيح، أي: تردُّ بالذكر، ثم ضوعف الفعل للمبالغة». [٥٢٩٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ١٦١) مثل هذا القول عن مؤرج، وعلَّق عليه قائلًا: «وهذا ضعيف غير معروف». وانتقده ابنُ كثير (١١/ ٢٦٢) مستندًا إلى اللغة بقوله: «وفي هذا نظر؛ فإن التأويب في اللغة هو الترجيع، فأمرت الجبال والطير أن تُرَجِّع معه بأصواتها».