فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور عين أنكحناهم حورا عينا يحار فِيهَا الطّرف ترجمون الْقَتْل
وَقَالَ ابْن عَبَّاس كَالْمُهْلِ أسود كمهل الزَّيْت
أما أَقْوَال مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ٢٤ الدُّخان {واترك الْبَحْر رهوا} قَالَ يَابسا كَهَيْئَته يَوْم ضربه يَقُول لَا تَأمره أَن يرجع اتركه حَتَّى يدْخل آخِرهم
وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالمين} قَالَ فضلناهم على من هم بَين ظهرانيه
وَبِه فِي قَوْله ٣٢ الدُّخان {خذوه فاعتلوه} قَالَ ادفعوه
وَبِه فِي قَوْله ٥٤ الدُّخان {كَذَلِك وزوجناهم بحور عين} قَالَ أنكحناهم الْحور الْعين الَّتِي يحار فِيهَا الطّرف يبان مخ سوقهن من وَرَاء ثيابهن وَيرى النَّاظر وَجهه فِي كبد إِحْدَاهُنَّ كالمرآة من رقة الْجلد وصفاء اللَّوْن
وَقَالَ وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا الْمُهْلُ قَالَ مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ
قَوْله فِيهِ
وَقَالَ قَتَادَة ارتقب انْتظر
قَالَ عبد بن حميد ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة قَالَ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.