وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وليس بثقة، تركه وكيع.
وقال الساجيُّ: كان يرى الإرجاء.
وقال العِجليُّ: ضعيف.
وذكره أبو العرب والعقيليُّ (١) والبلخيُّ وابن السكن في جملة الضعفاء.
وقال الآجريُّ (٢): سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف.
وفي موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: خارجة أودع كتبه غياثًا فأفسدها عليه.
وفي موضع آخر: سألت أبا دواد عنه فقال: ليس بشيء.
وفي كتاب «الضعفاء»(٣) لابن حبانَ: كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره، ويروي ما يسمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم، فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره، وكان مولده سنة ثمان وتسعين.
قال الحاكم: روى عنه عبد الله بن مخلد وسعيد بن يزيد وعبد الله بن مهدي العامريُّ النيسابوريُّون والقُهُنْدُزِيُّون عمر ومبشر ومسعود بنو عبد الله بن رزين وعبد العزيز بن أبي رزمة وسلمة بن مسلم، وكان يتلقَّاه إذا ورد نيسابور، وهشام بن مسلم أخبرنا أبو بكر ابن الجراح حدثنا يحيى بن ساسويه حدثنا عبد الكريم حدثنا وهب بن زمعة حدثني سفيان بن عبد الملك قال: قال عبد الله بن المبارك: سمعت خارجة. فذكر حديث الأوزاعي ويرفعه إلى ابن مسعود أنه كان يداوي فاه من الوجع قال: فقال لي خارجة: فلقيني صاحب للأوزاعي فقال: ما هذا الذي بلغني عنك تحدث به ينكر عليك؟ فأخبرته
(١) الضعفاء الكبير (٢/ ٢٥٥). (٢) لم أقف عليه في المطبوع من السؤالات. (٣) المجروحين (٣١٣).