للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من اسمه حمل

٢٦ - (بخ) حَمَل بن بشير بن أبي حَدْرَد الأسلمي حجازيٌّ

خرج الحاكم حديثه في مستدركه وصحح إسناده، وقال: كل رجاله مشهورون (١).

وذكره أبو حاتم ابن حِبَّانَ في جملة الثقات (٢).

٢٧ - (د س ق) حَمَل ويقال: حملة بن مالك بن النابغة أبو نَضلة الهُذليُّ

مخرج حديثه عند المدنيين والبصريين، وهو زوج مليكة وأم عفيف، رمت إحداهما الأخرى بحجر فأصابت بطنها، فألقت جنينا، ذكره أبو عمر بن عبد البر (٣).

وفي كتاب الصحابة لأبي موسى المديني بسند فيه مجاهيل من حديث عبد الله بن الفضل أبي رجاء عن أبي قيس البكري عن عامر بن مرقش الهذلي أن حمل بن مالك بن النابغة مرَّ بأثيلة بنت راشد وقد رفعت برقعها عن وجهها وهي تهش على غنمها، فلما رأى جمالها عقل راحلته، ثم أرادها على نفسها فقالت: مهلًا يا حمل اخطبني إلى أبي فإنه لا يردك، فأبى عليها، فحملته فجلدت به الأرض، وجلست على صدره، وأخذت عليه عهدًا ألا يعود، فلما قامت لم تَدَعه نفسه حتى وثب عليها، ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات، فلما كان الثالثة شدخت رأسه بفهر، ثم ساقت غنمها فمر به ركب من قومه فقالوا: من فعل هذا بك؟ فقال: راحلتي عثرت. فقالوا: راحلتك معقولة، وهذا فهر إلى جنبك! قال: هو ما أقول. فحملوه إلى منزله فحضره الموت فقالوا: يا حمل من


(١) المستدرك (٤/ ٢٧٦)، وليس فيه: كل رجاله مشهورون.
(٢) الثقات (٦/ ٢٤٤).
(٣) الاستيعاب (١/ ٣٧٦).

<<  <   >  >>