ذكر أبو الحسن ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»(١) أن حاله مجهولة، وتابعه على ذلك ابن المواق. ويقال: فيه حنان بن عبد الله بن خارجة. وروى له أبو داود (٢) ثلاثة أحاديث، وما منها شيء يصح.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عن حنان بن خارجة فقال: سلمي روى عن ابن عمر، روى عنه العلاء بن عبد الله، لم يزد شيئًا. وسماه ابن ماكولا (٣) حنان بن عبد الله بن خارجة.
وذكره أبو حاتم ابن حبان البُستي في جملة الثقات (٤)، وحسن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد حديثه في كتاب «صفة الجنة والنار» تأليفه، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»(٥).
هذا الذي وضع الكتاب لأجله … لا ما علوت به من الإسناد
٥٢ - (ت) حنان الأسدي الشريكي عم مُسرهَد
ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٦).
وقال البخاري (٧): روى عنه حجاج بن أبي عثمان مرسل.
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٥). (٢) لم أقف في سنن أبي داود سوى على حديث واحد له (٢٥١٩). (٣) الإكمال (٢/ ٣١٧). (٤) الثقات (٤/ ١٨٨). (٥) المستدرك (٢/ ٨٥، ١١٢). (٦) الثقات (٦/ ٢٤٥). (٧) التاريخ الكبير (٣/ ١١٢).