وفي «تاريخ البخاري»(١): وقال الدراورديُّ: جميل وهو وهم.
وفي «مرشد الزوار»(٢): دفن بالمقطم. وقيل: إن عزة التي تشبب بها كُثَيِّر هي بنت ابنه.
وأما ابن أبي حاتم فلم يذكره في حرف الحاء (٣).
وذكره ابن قانع (٤) وغيره في الجيم.
وقال مصعب (٥) الزبيريُّ: حُمَيْل بن بصرة بن أبي بصرة كلهم صحبوا النبي ﷺ وحدثوا عنه.
وفي «تاريخ ابن يونس»: داره اليوم تعرف بدار الكلاب.
وفي كتاب «الصحابة» لمحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: وهو الذي قال
فيه النبي قبل إسلامه:«إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»، وكان شرب حلاب سبعة أعنز للنبي ﷺ، وذكر له حديثًا طويلًا في إسلامه.
وفي «تاريخ البخاري الصغير»(٦) قال يحيى بن سعيد: مات أبو بصرة قبل الحسن بقليل. يعني: الحسن بن أبي الحسن.
* * *
(١) التاريخ الكبير (٣/ ١٢٢). (٢) مرشد الزوار إلى قبور الأبرار (١/ ١٢). (٣) ذكره في الجيم في (٢/ ٥١٧) قال: ويقال له: حميل. (٤) معجم الصحابة لابن قانع (١/ ١٤٩). (٥) في الأصل: أبو مصعب. خطأ. (٦) التاريخ الأوسط (١١٨٥).