٧٣ - (ع) حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك أبو زرعة التُّجيبيُّ المصري الفقيه.
كذا قاله المزي.
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان (١): حيوة بن شريح بن مسلم الحضرمي مات سنة تسع أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مستجاب الدعوة، يقال: إن الحصاة (٢) كانت تتحول في يده تبرة (٣) في كفه بدعائه، وكان من المبرزين في الصلاة والزهد بمصر.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو ابن شريح بن صفوان بن مالك بن الحارث الحضرمي ويقال: التُّجيبيُّ. الكنديُّ، وكان صالحًا فاضلًا فقيها عابدًا يقال: إنه كان مستجاب الدعوة.
وفي «العقد»(٤) عن ابن المبارك: قَلَّ مَنْ ذكر لي فوجدته كما ذكر إلا حيوة بن شريح (٥) وابن عون، وكان حيوة يقعد للناس فتقول له أمه: قم يا حيوة ألق الشعير للدجاج.
وقال العِجْليُّ (٦): ثقة رجل صالح.
وفي «تاريخ قرطبة»: قال محمد بن وضاح: سمعت زيد بن [البشر](٧)
(١) الثقات (٦/ ٢٤٧). (٢) في الأصل: حط. والمثبت من الثقات لابن حبان. (٣) كذا في الأصل، وفي الثقات لابن حبان: تمرة. (٤) العقد الفريد (٢/ ٩٨). (٥) في الأصل: شريح بن حيوة. والمثبت من رأس الترجمة، والعقد الفريد. (٦) الثقات (٣٨٣). (٧) بدون نقط في الأصل. وفي المستغيثين: [البشير]. والمثبت كما في ترجمته في الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٧، وسير أعلام النبلاء (١١/ ٥٢١).