للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسئل عن حيوة بن شريح: أكان مستجابًا؟ فقال: نعم. كذلك ذكروا. ولقد سمعت أن رجلًا كان يطوف بالبيت ويقول: اللهم اقض عني الدَّين. فقال: فجاءه آت في المنام فقال: إن كنت تريد أن يؤدي الله عنك فامض إلى مصر إلى حيوة بن شريح يدعو لك. قال: فجاء الرجل إلى مصر فسأل عنه فوجده بالإسكندرية، فرحل إليه وأخبره بقضيته. فقال له: اتق الله يا عبد الله، واعلم ما تحدث. فحلف له الرجل فقال: إن كنت صادقًا فصم ثلاثة أيام، فإذا كان يوم الجمعة بعد العصر مع غروب الشمس فأتني. قال: فجاءه قال: فأدعو وأمِّنْ أنت. قال: فدعا قال الرجل: فما قمت من مقامي حتى صار من حواليه دنانير. فقال له: اتق الله ولا تأخذ إلا دينك. قال: فحسبت ثلاث مائة دينار كانت عليَّ ثم إني أمسكت (١).

وروى الحارث بن مسكين عن شعيب بن يحيى قال: سمعت حيوة يقول: لقد احتاج رجل إلى دينار فدعا الله ﷿ فإذا بين يديه صبيب دنانير فمد يده فأخذ دينارًا، فقال له شعيب: أخي أبا زرعة، يقول بعض الناس: والله إنك أنت هو. فسكت ولم يقل شيئًا.

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة رجل صالح.

وفي كتاب «الجرح والتعديل» (٢) لأبي الوليد: نسبة إلى تُجيب لأنه سكن محلة تُجيب.

وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد ابن يونس: قال عبد الله بن وهب: كان من خيار أهل زمانه. قال أبو سعيد: ومات حيوة سنة ثمان وخمسين ومائة فيما حدثني محمد بن أبي عدي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن بكير قال: مات


(١) أخرجه ابن بشكوال في المستغيثين بالله (٨٨).
(٢) التعديل والتجريح (٣٠٢).

<<  <   >  >>