وصحح أبو عيسى وأبو علي الطوسيُّ له أحاديث من روايته منها: عن الحبلي عن ابن عمر ويرفعه: «قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»(١)، وعن عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة بن عبيد عن النبي ﷺ:«كُلُّ مَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا»(٢).
وذكره ابن خلفون في جملة الثقات وقال: غمزه بعضهم من قِبل حفظه.
وقال أبو عُمَرَ في كتاب «الاستغنا»(٣): هو عندهم صالح الحديث لا بأس به.
وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في جملة الثقات (٤).
وخرج حديثه عن عمرو بن حريث يرفعه:«مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرٌ فِي مَوَازِينِكَ» في «صحيحه»(٥).
وخرج أيضًا الحاكم وأبو عوانة والدارمي حديثه في صحيحهم، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب «الجرح والتعديل»(٦) عن الدارقطني وسئل عنه: لا بأس به، ثم قال: هو ثقة.
٤٥ - (ع) حُمَيْد بن هلال بن هُبَيْرَة ويقال: ابن سويد بن هبيرة. العدويُّ، عدي تميم، أبو نصر البصريُّ.