وزعم المرزبانيُّ في الكتاب «المفضل» والعسكريُّ أن حنظلة لما مات رثته الجن، فذكر الأبيات.
قال ابن عبد ربه في «تاريخه»(١): وهذا محال. وجعله سعد بن أبي وقاص على بني تميم وأسد وغطفان وهوازن أميرًا، وهو أحد من سيَّرَ إلى يزدجرد يدعوه إلى الإسلام.
ووقع في «الكمال»(٢): حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ولم ينبه عليه المزي. فينظر.
٥٩ - (ع) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحيُّ المكي أخو عمرو وعبد الرحمن.
قال يعقوب بن شيبة في «مسنده» الفحل: هو ثقة، وليس يعد مِنَ الضُّعفاء، وهو دون المتثبتين.
وقال يحيى بن سعيد: كان عنده كتاب ولم يكن عندي مثل سيف بن سليمان، سيف ثبت ممن يصدق ويحفظ (٣).
وقال سفيان: قال لنا عمرو: سلوه عن حديث سالم عن كذا وكذا قال علي. فحدثت به يحيى بن سعيد فأعجبه.
وقال علي بن المدينيّ: لا بأس به.
وقال ابن سعد (٤): كان ثقة، وله أحاديثُ.
(١) العقد الفريد (٤/ ٢٤٥). (٢) الكمال (١/ ٢٣٣). (٣) التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث (٩٠٢، ٩٠٣). (٤) الطبقات الكبير (٥/ ٤٩٣).