ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (١) قال: اسم أبي سفيان الأسود، وأمه بنت عمرو بن أبي عقرب، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه البرقي.
وذكره ابن شاهين في «الثقات»(٢).
٦٠ - (د ق) حنظلة بن عبد الله ويقال: ابن عبيد الله. ويقال: ابن عبد الرحمن. ويقال: ابن أبي صفية. أبو عبد الرحيم السّدوسيُّ، إمام مسجدهم.
كناه النسائي أبا عبد الرحمن.
وفي «سؤالات الميموني»، قلت لأحمد بن حنبل (٣): فحنظلة السدوسي فقال: له أشياء مناكير، روى حديثين عن النبي ﷺ منكرين: قنت في الوتر. والآخر المصافحة، وكلاهما منكران (٤).
[ذكره] أبو محمد بن الجارود وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الساجيُّ: صدوق.
وقال يحيى بن معين: حنظلة السّدوسيُّ أبو شريك معلم كُتَّاب، ليس بثقة، ولا دون الثقة (٥).
وفي كتاب العقيلي (٦): تغيّر في آخر عمره، قاله أحمد بن حنبل.
وقال أبو الحسن ابن القطان (٧): اختَلط.
(١) الثقات (٦/ ٢٢٥). (٢) تاريخ أسماء الثقات (٢٢٣). (٣) في الأصل: خداش. (٤) العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل رواية المروذي وصالح والميموني (١٣٠). (٥) تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان (ص ٨٤). (٦) الضعفاء الكبير (٢/ ١٢١). (٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٥٩).