للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«صحيحه» (١)، وكذلك الحاكم (٢).

ولما خرج التِّرْمِذِيُّ حديثه: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣) حسَّنه.

وقال أبو الحسن ابن القطان: حاله مختلف فيها (٤). ثم صحح حديثه في الذي بصق في القبلة (٥).

وذكره ابن الجارود في «الضعفاء»، وكذلك الساجيُّ والعُقِيليُّ (٦)، وفي قول المزِّيِّ: ابن وهب آخِرُ من حدث عنه. نظر؛ لأنَّ ابن يونس وغيره قيدوه بمصر فقالوا: آخِرُ من حدَّث عنه بمصر. لا آخِرُ من حدث عنه مطلقًا فيما يفهم من كلام المزِّيِّ.

وفي قوله: المعافريُّ الحبلِيُّ. نظر؛ لأن الحبلِيَّ منسوب إلى حمير، والمعافريُّ منسوب إلى كهلان، فلا يجتمعان (٧).

٧٨ - (ت س) حيي بن هانئ بن ناضر-بالضاد المعجم- بن يُمنع أبو قَبيل المعافريُّ

قال المزيُّ عن ابن يونس: أدرك مقتل عثمان. انتهى، الذي في «تاريخ ابن يونس» وغيره: عقَل مقتل عثمان، وروى عن ضمام عنه قال: كنت باليمن فجاءنا قتل عثمان، فخفنا على أنفسنا، فقلنا: نُقَتَل الساعة. فصعدنا الجبل فكنت أول من صَعِده من أهل مَدْرَتي.


(١) صحيح ابن حبان (٢٩٣٤، ٢٩٧٤، ٣١١٥).
(٢) المستدرك (١/ ٣٢٠، ٥٣٠).
(٣) سنن الترمذي (١٢٨٣).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٢١).
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٨٢).
(٦) الضعفاء الكبير (٢/ ١٨٨).
(٧) انظر الأنساب للسمعاني (٤/ ٥٢ - ٥٤)، (٢/ ٣٢٩).

<<  <   >  >>