ولما خرج التِّرْمِذِيُّ حديثه:«مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣) حسَّنه.
وقال أبو الحسن ابن القطان: حاله مختلف فيها (٤). ثم صحح حديثه في الذي بصق في القبلة (٥).
وذكره ابن الجارود في «الضعفاء»، وكذلك الساجيُّ والعُقِيليُّ (٦)، وفي قول المزِّيِّ: ابن وهب آخِرُ من حدث عنه. نظر؛ لأنَّ ابن يونس وغيره قيدوه بمصر فقالوا: آخِرُ من حدَّث عنه بمصر. لا آخِرُ من حدث عنه مطلقًا فيما يفهم من كلام المزِّيِّ.
وفي قوله: المعافريُّ الحبلِيُّ. نظر؛ لأن الحبلِيَّ منسوب إلى حمير، والمعافريُّ منسوب إلى كهلان، فلا يجتمعان (٧).
٧٨ - (ت س) حيي بن هانئ بن ناضر-بالضاد المعجم- بن يُمنع أبو قَبيل المعافريُّ
قال المزيُّ عن ابن يونس: أدرك مقتل عثمان. انتهى، الذي في «تاريخ ابن يونس» وغيره: عقَل مقتل عثمان، وروى عن ضمام عنه قال: كنت باليمن فجاءنا قتل عثمان، فخفنا على أنفسنا، فقلنا: نُقَتَل الساعة. فصعدنا الجبل فكنت أول من صَعِده من أهل مَدْرَتي.