للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قاله أبو عبد الله الحاكمُ النَّيسابوريُّ (١)، لم يذكُرْه المِزِّيُّ.

١٩ - (حت م د س) حمزةُ بنُ عمرو بن عُوَيْمِرٍ الأسلميُّ أبو صالح، ويقال: أبو محمد. المَدَنيُّ، له صحبة.

قال ابن قانع (٢): كان من أصحاب الشَّجَرة، وبعثه رسول الله أميرًا على سريَّة، وقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّار»، قال: فلما وليتُ دعاني فقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ».

وفي كتاب المِزِّيِّ: روى عنه سُلَيمان بن يسار. انتهى. في كتاب الباوَرْدِيِّ: سليمان عن أبي مراوح عن حمزة.

وفي تاريخ ابن عساكر (٣): الرجل المأمون يقتله من بني عذرة.

وذكر أن النبيَّ سمَّاه متعبًا، قال: وكان أحبُّ أسمائي أن أُدعَى به كان النبيُّ يقول لي: «يَا مُتْعَبُ، هَلُمَّ فَارْكَب» وكان النبيُّ يعتقبني على راحلته.

وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة سبع وعشرين.

وفي تاريخ البخاريّ (٤): كناه النبيُّ أبا صالح.

٢٠ - (م د س) حمزةُ بن عمرو العائذيُّ أبو عُمرَ الضَّبِّيُّ البصريُّ.

خرج أبو بكر بن خُزَيمةَ حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عَوانةَ الإسفرايينِيُّ وأبو محمد السَّمَرْقنديُّ.


(١) تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد كل واحد منهما (ص ٣٤٧). والذي وجدته في صحيح البخاري (٦٨٢) رواية ابن شهاب الزهري عن حمزة بن عبد الله-لم يزد في نسبه- في حديث أمر أبي بكر بالصلاة بالناس في مرض النبي . وذكر عائشة بكاء أبي بكر . ولكن حمزة هنا هو ابن عبد الله بن عمر. كما اتفق الشراح، وأصحاب الأطراف والتراجم.
(٢) معجم الصحابة (١/ ١٦٦).
(٣) تاريخ دمشق (١٥/ ٢٢٨).
(٤) التاريخ الكبير (٣/ ٤٦).

<<  <   >  >>