نظر في المصحف، وكان إذا جاءه سائل يستطعم لم يزل يصيح بأهله: أطعموا السائل، أطعموا السائل. حتى يُطعمَ.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (١) قال: كان من الأبناء. وفرَّق بينه وبين حنش بن علي.
وفي كتاب الآجريِّ: سألت أبا داود فقلت: حنش الصَّنعانيُّ ابنُ مَن؟ قال: ابن علي.
وخرج أبو حاتم البُستيُّ حديثه في «صحيحه»(٢)، وكذلك أبو عوانة (٣) والطوسيُّ (٤) والدارمي (٥) والحاكم (٦).
وقال ابن عبد الحكم في «تاريخ مصر»: إن الأندلس لما فُتِحَت أصاب المسلمون منها مالًا كثيرًا، فغَلَّ المسلمون غلولًا كثيرًا، فلما ركبوا السفن سمعوا مناديًا ينادي: اللهم غرق بهم. فغرقوا جميعًا إلا أبو عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فإنَّهما لم يغلا شيئًا.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات (٧).
[٥٥ - (دت) حنش بن المعتمر ويقال: ابن ربيعة الكناني أبو معمر الكوفي]
قال البزار في «سننه»: قد حدَّث عنه سماك بحديث منكر.
وقال أبو محمد ابن حزم في «المحلَّى»(٨): ساقط مطَّرح.
(١) الثقات (٤/ ١٨٤). (٢) صحيح ابن حبان (٤٨٥٠). (٣) مستخرج أبي عوانة (٥٣٧١). (٤) مختصر الأحكام (١١٦١، ١١٦٢). (٥) سنن الدارمي (٢٥٢٠، ٢٥٣١). (٦) روى الحاكم في عدة مواضع عن حنش غير منسوب، انظر ٤/ ٩٣، ٤/ ١٠٠. (٧) المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٣٠). (٨) المحلى (٩/ ٣٦٨).