قال المرزبانيُّ: كثير الشعر، وهو القائل لما أمر معاويةُ ابنَ أثال أن يسقى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد شربة فمات، فكان عروة بن الزبير يعير خالد بن المهاجر بذلك، فشخص خالد إلى دمشق فقتل ابن أثال، ثم قال لعروة يعيره:
قَضَى لابْنِ سَيْفِ اللَّهِ بِالحَقِّ سَيْفُهُ … وَعَرَى مِنْ حِمْلِ الدُّخولِ حَمَائِلُهُ
فإِنْ كانَ حَقًّا فهو حَقٌّ أَصابهُ … وَإِنْ كَانَ ظَنًّا فَهْوَ بِالظَّنِّ فاعِلُهُ
سَلِ ابنَ أُثَالٍ هَلْ ثَأَرْتَ ابْنَ خالدٍ … وهذا ابنُ جُرموزٍ فَهَلْ أَنْتَ سائِلُه
وقال لما حبسه ابن الزبير في مشايعة بني هاشم:
ما بالُ لَيْلي لَيْسَ يَنقُصُ طولُه مدَّ النَّهار
أَتَقاصرُ الأَيَّام أَمْ جَزَعُ الأَسيرِ مِنَ الأَسار
إِمَّا خُطايَ تَقَاصَرَتْ رسف المقيدِ في العثار
فيما أُمَشَّى بالأباطِحِ يَقْتَفي أَثَرِي إِزاري
وفي «تاريخ ابن عساكر» (١): تزوج حميدة بنت النعمان بن بشير. وقيل: الذي تزوجها الحارث بن خالد بن الحارث.
[١٤٢ - ولهم شيخ آخر يقال له]
خالد بن المهاجر بن عبد الرحمن البلنسي مولى بني الأعجم
فيما ذكره ابن يونس.
وقال البخاري (٢): سمع القاسم قوله، روى عنه طلحة بن أبي سعيد.
وخالد بن المهاجر.
قال المرزبانيُّ: ذكره نفطويه، وأنشد له:
وَلَمَّا نَزَلْنا مَنْزِلًا طَلَّهُ النَّدَى … رِياضًا وَبُسْتَانًا مِنَ النَّوْرِ خالِيَا
(١) تاريخ دمشق (١٦/ ٢١١).
(٢) التاريخ الكبير (٣/ ١٧٠).