١١٤ - (ق) خالد بن أبي الصلت البصريُّ عامل عمر بن عبد العزيز
قال أبو محمد ابن حزم في كتاب الطهارة من كتابه «المحلى»(١): هو مجهول.
وفي «تاريخ البخاري»(٢): روى عن عراك مرسل. انتهى.
ذكره المزيُّ في الرواة عنه وهو عنده مشعر بالاتصال.
ولما ذكر أبو عيسى في كتاب «العلل الكبير»(٣) حديث خالد بن أبي الصلت وغيره في القبلة قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب، والصحيح عن عائشة قولها.
وفي «تاريخ واسط» لبحشل (٤): عن سفيان بن حسين قال: كنا نأتي خالد بن أبي الصلت وكان عينًا لعمر بن عبد العزيز بواسط. وكانت له هيئة فأتيناه يومًا وقد مرض وإذا تحته شاذكونية خلقة من متاع رثٍّ فقلنا له في ذلك، فقال: إنكم كنتم تأتوني وأنا في حال دنيا، وإنكم الآن أتيتموني وأنا في حال الآخرة.
١١٥ - (ت) خالد بن طهمان السلوليُّ أبو العلاء الحفاف الكوفيُّ
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»(٥).
وذكره أبو العرب القيروانيُّ وأبو القاسم البلخيُّ وأبو جعفر العُقيليُّ (٦) وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء وقال: هو ضعيف.
وقال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين: ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين،
= وانظر المحلى (٣/ ٢٤ - ٢٥). (١) المحلى ١/ ١٩٦. (٢) التاريخ الكبير (٣/ ١٥٥). (٣) العلل الكبير (٦). (٤) تاريخ واسط (ص ١٢٨). (٥) المستدرك (٤/ ١٩٦). (٦) الضعفاء الكبير (٢/ ٢١٧).