للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الشعبيُّ: لما كان يوم النُّخيلة دخل معاوية الكوفة وخالد يسير بين يديه بالحربة.

وفي «تاريخ أبي بشر الدولابي»: هرب من علي بن أبي طالب حيث أتى الكوفة استأذنه إلى وادي القرى، فقاتل عليًّا وكان عثمان بعثه إلى الكوفة، فأحرق مصاحف ابن مسعود، وجعل يغلي الزيت ثم يلقي المصحف فيه فيمحو كتابه، فلما أخذه المختار قال: أقضي عليك ما قضيت به على المصاحف، فأغلى زيتًا وطرحه فيه، فمات فيه، وكان المختار ظهوره بالكوفة بعد موت يزيد بن معاوية.

١٢٦ - (بخ د س) خالد بن عرفطةَ

قال الحافظ أبو بكر البزَّار في «مسنده» (١): مجهول، لا نعلم روى عنه غير قتادة، ولا نعلم روى عنه غير هذا الحديث. يعني حديث أن رجلًا يقال له: عبد الرحمن وقع على جارية امرأته وهو مخرج في كتاب «المستدرك» (٢) للحاكم النيسابوريّ.

وخرج ابن حبان في «صحيحه» (٣): حدثنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد [بن حميد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث] (٤) حدثنا أبي، حدثنا واصل (٥)، حدثنا خالد بن عرفطة، عن طلحة بن نافع، عن جابر قال: كنا عند رسول الله فهاجت ريح منتنة فقال: «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا الرِّيحُ؟» قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ.


(١) مسند البزار (٣٢٣٩).
(٢) المستدرك (٤/ ٣٦٥).
(٣) لم أجده في الصحيح، وإنما هو في الثقات (٦/ ٢٨٥).
(٤) قوله: بن حميد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. ليس في الأصل. ومثبت من الثقات لابن حبان.
(٥) قوله: حدثنا واصل. تكرر في الأصل.

<<  <   >  >>