حَدِيثُه هو الَّذِي ذكرت يعني: حديث النبيذ وحديث: «لَا تَتِمُّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ إِلَّا بِالْجَنَّةِ».
وفي كتاب ابن الجوزيِّ (١): قال ابن عديٍّ: في بعض حديثه إنكار. زاد في كتاب الصريفينيِّ: يروي عن ابن مسعود في النبيذ ولا يصح وهو موقوف.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقال ابن أبي عاصم في كتاب «الأشربة» تأليفه: هو مجهول عندي، ولا يروي عنه إلا منصور، وحدث عن أبي مسعود وعن أم ولد لأبي مسعود، ولم يقل: سمعت أبا مسعود، ولا حدثنا. فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان (٢)، فوجب أن لا يقبل خبره عن أبي مسعود إلا بأن يقول: حدثنا أو شبهه.
١٠٧ - (خ) خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي الأمويُّ أخو إسحاق
قال أبو عبد الله الحاكم (٣): سألت أبا الحسن فقلت: خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد قال: أخرج عنه-يعني: البخاريُّ- وعن أخيه إسحاق، وليس بهما بأس.
وذكره ابن خلفون في جملة الثقات، وصحح الحاكم حديثه في «مستدركه»(٤).
١٠٨ - ولهم شيخ آخر يقال له: خالد بن سعيد المُرَنِيُّ.
يروي عن أبي حازم في «صحيح ابن حبان»(٥).
(١) الضعفاء والمتروكون (١٠٦١). (٢) في الأصل: إنسانا. والمثبت الجادة. (٣) سؤالات الحاكم للدارقطني (٣٠٦). (٤) المستدرك (٣/ ٢٤٩، ٢٥٠، ٥٠٩). (٥) صحيح ابن حبان (٧٨٠).