ردَّدْتِ هديَّتنا لعلك استقللتها. ثم قالت: إن سيّدي أمرني أن أتخذك ولدا لأنفعك. فقال لها: من أين لك هذا الذي بعثت به. فقالت له: أكلم سيدي في الرجل يعقد له الولاية، فيُهدي لي الرأس والرأسين، فقال لها: بخ، خالد يغزو فلا يدركه في سهمه إلا اليسير، وأنتم تأتيكم الدنيا، ثم أفرغ عليها المواعظ، قال: فجاء موسى بن نصير فدخل عليها، فلم تأخذ له أهبة فقال لها: لعل خالد بن أبي عمران دخل عليك. فقالت: نعم. قال: إن الحق ما قال فاقبليه.
وقال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عنه. فقال: ثقة لا بأس به. كذا في نسختي ثقة.
١٣٠ - (م تم س ق) خالد بن عمير العدويُّ الهلاليُّ البصريُّ.
ذكره أبو عمر ابن عبد البر (٢) في جملة الصحابة.
وكذلك أبو موسى المدينيُّ الأصبهانيُّ وقال: قال عبدان: لا أدري أله رؤيةٌ أم لا؟
ولما ذكره ابن قانع (٣) فيهم زعم أن إسحاق بن سويد روى عنه حديث: كان ينهى أن يسلم على النساء. قال: وقد قال رسول الله ﷺ: «تِلْكَ المُواصِلَةُ الَّتِي تَصِلُ بَيْنَ الرِّجَالِ».
وذكره ابن خلفون في ثقات التابعين.
ومن خط أبي الصريفينيِّ: ذكره ابن منده يعني: في الصحابة، وخرج البستيُّ (٤) والحاكم (٥) حديثه في صحيحيهما، وكذلك أبو عوانة الإسفرايينيُّ.
(١) في الأصل: حازم. وانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣٤٥). (٢) الاستيعاب (٢/ ٤٣١). (٣) لم أقف عليه في معجم الصحابة لابن قانع. (٤) صحيح ابن حبان (٧١٢١). (٥) المستدرك (٣/ ٢٦١).