للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وذكرناه للتمييز.

١٤٠ - (ع) خالد بن معدان بن أبي كرب أبو عبد الله الكلاعيُّ الشاميُّ.

قال ابن حبان في كتاب «الثقات» (١) لما ذكره فيهم: لقي سبعين رجلًا من أصحاب النبي ، وكان من خيار عباد الله، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص، فحضر يوم الجمعة الصلاة وخالد في الصف، فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه، فقال: يا ابن أخي إن رسول الله نهى الرجال عن لُبس هذا. فقال: يا عم، هلا قلت أخفَى من هذا؟ قال: وغَمَّك ما قلت؟! والله لا سكنت بلدًا أنت فيه. فخرج منها وسكن أنطرسوس، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك فكتب إليه الوليد: يا بُنَيَّ الحقه بعطائه أين ما كان؛ فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك. فأقام بأنطرسوس مرابطًا إلى أن مات سنة أربع. وقيل: ثمان. وقيل: ثلاث ومائة.

وفي قول المزي: الكلاعيُّ. نظر؛ لما ذكره الرشاطيُّ (٢) من أن الذي نسبه الكلبي خالد بن معدان بن شمس بن قيس بن أكلب بن سعد بن عمرو بن الصامت فهو حاتمي طائي سعدي لا كلاعي، قال: والكلاعيُّ وهم.

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: سُئل يحيى: خالد بن معدان عن أبي ثعلبة الخشني. فقال: مرسل.

وفي كتاب «المراسيل» (٣) لابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل: لم يسمع من


= خالد. اهـ. قلت ومخلد بن خالد ترجمته في الجرح والتعديل (٨/ ٣٤٩)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٣٤)، وفيه نقل المزي كلام الآجري عن أبي داود.
(١) الثقات (٤/ ١٩٦).
(٢) انظر: الاكتساب للخيضري، وهو ينقل عن الرشاطي (٥/ ٢٩٥٩) في نسبة الصامتي، وقد ذكره في نسبة الكلاعي أيضًا (٨/ ٤٦٩٣).
(٣) المراسيل (١٨٢).

<<  <   >  >>