ولما ذكره أبو القاسم البغويُّ (١) في جملة الصحابة قال: لا أعلم له غير هذا. يعني: قوله ﷺ: «خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ»، قال: ولا أدري له صحبة أم لا؟
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»(٢).
وقال البخاريُّ (٣): روى سحبل، عن أبيه، عن خالد، عن النبيِّ ﷺ مرسل.
وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في «الثقات».
١١٧ - (د س ق) خالد بن عبد الله بن حسين الأمويُّ مولى عثمان بن عفان.
الشاميُّ، وقد ينسب إلى جده.
صحح الحاكم حديثه في «مستدركه»(٤).
وذكره ابن خلفون في جملة الثقات.
وفي قول المزي: قال البخاري: سمع أبا هريرة. نظر؛ لأن البخاريَّ لم يقله إلا حكاية، وهو قوله في «التاريخ»(٥): حدثني الهيثم بن خارجة، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن زيد بن واقد، قال: حدثني خالد بن حسين مولى عثمان، سمع أبا هريرة قال: أتيت النبيَّ ﷺ .. الحديث.
وقال أبو داود (٦) -فيما ذكره الآجريُّ-: كان أعقل أهل زمانه.
١١٨ - (ع) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحانُ أبو الهيثم
(١) معجم الصحابة (٢/ ٢٤٢). (٢) صحيح ابن حبان (١٩٨٤). (٣) التاريخ الكبير (٣/ ١٥٩). (٤) المستدرك (٤/ ١٤١). (٥) التاريخ الكبير (٣/ ١٥٧). (٦) الذي في سؤالات الآجري رقم (١٧٧١): مخلد بن حسين كان أعقل أهل زمانه. اهـ. ولا أدري التحريف في المطبوع من السؤالات أم من نسخة المصنف. وقد وافقه على هذا النقل ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ١٠٠).