للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفي كتاب عباس (١): سئل يحيى: سمع خالد من (٢) عبادة؟ قال: ما أشبهه! عن ثور قال: كتب خالد إلى الوليد بن عبد الملك فبدأ خالد بنفسه.

وعن شيخ من أهل الشام قال: خرجت أريد المسجد، فإذا علي ليل، فلما صرت تحت القبة سمعت حس خيل، فإذا فوارس قال بعضهم لبعض: من أين قدمتم. قالوا: أولم تكونوا معنا؟ قالوا: لا. قالوا: قدمنا من جنازة البديل خالد بن معدان. قالوا: فمن (٣) استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطاة بن المنذر. فلما أصبح الشيخ أخبر بذلك، فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرطوس يخبر بموته.

وفي «الزهد» (٤) لأحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد: كان خالد يلبس جبة صوف، فإذا خرج الشتاء أعطاها بعض غلمته، وأما الصيف فثياب بيض إلى نصف الساق، ولم يكن يدع إرخاء العمامة من خلفه، وكانت قلنسوته لاطئة برأسه. وعن ابنته: كان أبي أول من يخرج إلى الغزو، ويقفل آخر من يقفل.

وعن [صفوان بن عمرو قال: سمعت خالد بن معدان يقول: لقد رأيتني أنا وصفوان بن عمرو وما للقوم خادم غيرنا] (٥) [٣٢١ أ]. وعن يحيى: لم يكن خالد [ … ] وكان خفاه منعلان ويعمد إلى إحدى [ … ] فيشد بها عليه فهي منطقته، أما الشتاء فمرابط على سيف البحر، وأما الصيف فمجاهد في سبيل الله تعالى، هذا كان حاله حتى مات.

١٤١ - (م) خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي الحجازيُّ.


(١) «تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري» (٤/ ٤٧٨).
(٢) في الأصل: من. والمثبت من «تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري».
(٣) في الأصل: فمن أين. والمثبت من «تاريخ دمشق» (٨/ ١٣).
(٤) لم أقف عليه في الزهد.
(٥) ما بين المعقوفين في الأصل: وعن صفوان بن عمر قال: لقد رأيتنا وما ارفعا خادم غير بارع خالد بن معدان. والمثبت من «المتفق والمفترق» (٢/ ١٢١٨) على أن صفوان بن عمرو المذكور رجلان.

<<  <   >  >>